من نحن

مقدمة:

عبر مسيرة 7 سنوات من العطاء والاهتمام بمجال ادارة الأملاك والأوقاف ومع وفرة المكاتب التي تقدم خدمة ادارة الأملاك بالإضافة الى أنشطة أخرى مما أدى ولا شك في ضعف تقديم الخدمة التي تقدمها مكاتب ادارة الأملاك بنت مؤسسة أرمى للتسويق والتطوير العقاري سمعتها وخرجت بمفهوم الادارة الحقيقي للأملاك والأوقاف حيث تخصصت فقط في ادارتها دون غيرها من الأنشطة حتى تخرج بصورة تليق بكم عن طريق فريق عمل متكامل يدير كافة أنواع الأملاك بشعار ( أملاككم أمانة في أعناقنا ).

ومما لا شك فيه أن أمثالكم يسعون إلى تحقيق الاستقرار المالي لتحقيق أهدافهم، وأن أكثر ما يحقق هذا الاستقرار هو وجود أملاك أو أوقاف تدر دخلاً ثابتاً لتغطية مصروفاتكم السنوية، والتي تتزايد مع تطور أنشطتكم وتوسعها في المستقبل، ونظرا لرغبتكم في أن تتفرغوا لعملكم الأساسي وأن لا تنشغلوا بإدارة هذه الأملاك أو الأوقاف (تأجير- تحصيل- صيانة- طلبات المستأجرين- ..)، وأن يكون دخل الملك أو الوقف أعلى ما يمكن ومصروفاته أقل ما يمكن، والمحافظة عليه ورفع كفاءته للزيادة من عمره الافتراضي.

و قد أثبت التقرير العقاري لشركة «كولدويل بانكر العالمية» فرع الكويت أن إسناد إدارة العقارات لشركات أو مؤسسات متخصصة يؤمن للمالك ما بين 90 و95 % من الإيرادات الحقيقية للعقار ويلعب دوراً هاماً في رفع كفاءة العقار وزيادة إيراداته، إلى جانب أنها تضمن له نسب إشغال مرتفعة تصل إلى %90 أو %100 للعقارات، كما تخفف إدارة الأملاك من قبل الشركات المتخصصة للعقار من عبء الصيانة ومتابعة العقار وتطويره وتقلص من مصاريفه ما بين 10 و20%.

الوقف :

الوقف سنة نبوية سبق فيها الإسلام جميع الأمم الحديثة، والوقف يعني: حبس الأصل وتسبيل المنفعة، أي التصرف في ريع العين و ما تدره من مال مع بقاء ذاتها و جعل منفعتها في جهات الخير مما يتيح الفرصة لاستمرار الموارد المالية التي تدعم الأعمال والمشاريع الخيرية الإنسانية في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والصحية والعلمية والإعلامية وغيرها إلى أكبر مدى زمني ممكن مع المحافظة على الوقف ، وقد كان للوقف إسهام عظيم في نشر التعليم ودعم الدعوة ورعاية المحتاجين وتوفير الخدمات عبر تاريخ المسلمين الطويل، بل تجاوز الوقف ذلك إلى ميادين إنسانية تشمل رعاية الحيوانات وتوفير خدمات إنسانية متعددة لذوي الحاجات.

وقد شرع الله الوقف لما فيه من قربة إليه، ولما فيه من عطف على ذوى الأرحام والفقراء , حيث توجد في كتاب الله  آيات كثيرة تحث على عمل الخير وإعطاء الصدقات التي يتقرب بها إلى الله عز وجل كقوله تعالى: ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون).، وقوله تعالى: ( وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون).وقوله عز وجل ( وما تفعلوا من خير، فلن تكفروه)،وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة) وقوله عز وجل: (لن تناولوا البر حتى تنفقوا مما تحبون).
 وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث تشير إلى مدى أهمية الوقف  و إعتباره من الصدقة الجارية , ومنها ما روي عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا مات ابن آدم،  انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" , و جاء في صحيح مسلم عن ابن عمر  قال: (أصاب عمر أرضاً بخيبر فأتى النبي يستأمره فيها فقال: يا رسول الله إني أصبت أرضاً بخيبر لم       أصب مالاً قط هو أنفس عندي منها فما تأمرني به؟ قال: "إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها " فتصدق بها عمر على ألا يباع أصلها ولا يبتاع ولا يورث ولا يوهب،  و روي عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "من احتبس فرساً في سبيل الله، إيمانا واحتسابا، فإن شبعه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة حسنات" .

أهمية المؤسسة:

هنالك الكثير من التجار المحسنين اليوم لديهم الرغبة في عمل خيري يبقى أجره مستمراً حتى بعد مماته، فيتسائل:  ما هو الوقف ؟ وكيف وماذا أوقف؟ وعلى من أوقف؟ وما هي الصيغة الوقفية المناسبة لكي يُحافظ عليه ويستمر نفعه ؟ وكيف سيتم إدارة وقفي؟.
وهناك العديد من النظّار على الأوقاف ممن هم بحاجة إلى تدريب وتأهيل يساعدهم على إدارة الأوقاف بكفاءة وإنتاجية عالية مما يحقق الهدف من الوقف و إستثمارها على الوجه الأكمل .
و قد أثبت التقرير العقاري لشركة «كولدويل بانكر العالمية» فرع الكويت أن إسناد إدارة العقارات لشركات أو مؤسسات متخصصة يؤمن للمالك ما بين 90 و95 % من الإيرادات الحقيقية للعقار ويلعب دوراً هاماً في رفع كفاءة العقار وزيادة إيراداته، إلى جانب أنها تضمن له نسب إشغال مرتفعة تصل إلى %90 أو %100 للعقارات، كما تخفف إدارة الأملاك من قبل الشركات المتخصصة للعقار من عبء الصيانة ومتابعة العقار وتطويره وتقلص من مصاريفه ما بين %10 و%20.
لهذا كله برزت الفكرة في إنشاء مؤسسة متخصصة تعمل في مجال الوقف وإدارته واستثماره وتطويره وتقديم الاستشارات الوقفية للجهات الخيرية أو الواقفين أصحاب الأموال سواء أرادوا وقفاً خيرياً أو ذرياً.   

رسالتنا :

نحن مؤسسة متخصصة في إدارة الأوقاف للجهات الخيرية ورجال الأعمال ونظار الأوقاف، من خلال الرعاية الشاملة للأوقاف وتطويرها باحترافية وجودة عالية وباستخدام أحدث الأساليب المتاحة .

رؤيتنا :

أن نكون النموذج الأمثل في إدارة الأوقاف وتقديم الإستشارات و الخدمات المتعلقة بها من خلال تطبيق مبدأ الرعاية المتكاملة للوقف ( إدارةً – إستثماراً - تطويراً ) .

قيمنا :

الثقة - الأمانة - المسؤولية – الالتزام – المتابعة – الجودة .